الصفحة 25 من 33

وقوله:"إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ " [1] .

وقوله:"وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا" [2] .

وقوله:"وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا" [3] .

وقوله:"نَتْلُوا عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ" [4] .

وقوله:"وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ" [5] .

وقوله:"وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ" [6] .

وقوله:"تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ" [7] .

وقوله تعالى:"لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ" [8] .

هذه أسئلة لا نجد لها جوابا عند المؤلف فقد تكلف الأدلة الباطلة ليزعم أن اختلاف جزئيات القصة الواحدة في عدة مواضع تفيد الانطلاق من تحري الصدق، وهو غير

(1) سورة آل عمران: آية 62.

(2) سورة الإسراء: آية 105.

(3) سورة الفرقان: آية 33.

(4) سورة القصص: آية 3.

(5) سورة الأحزاب: آية 4.

(6) سورة فاطر: آية 31.

(7) سورة الجاثية: آية 6.

(8) سورة يوسف: آية 111.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت