يعتبر نشاط الاستثمارات من أهم أنشطة المصرف الإسلامى كما يمثل المصدر الرئيسى للإيرادات والربحية كما أنه يعكس الوجهة الإسلامية للمصرف الإسلامى والتى تميزه عن البنك الربوى.
وتتمثل المقاصد الأساسية من نشاط الاستثمار في المصرف الإسلامى والتى تعتبر أساس تقييمه في الأتى:-
(1) - تحقيق عائد مرضى لأصحاب الأموال من المساهمين والمودعين.
(2) - تحقيق عائد اجتماعى ملاءم للبيئة التى يوجد بها المصرف طبقًا لقاعدة المسئولية الاجتماعية.
(3) - المساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية باعتباره مصرف تنموى.
(4) - تشغيل المال وعدم تعطيله حيث أن الإسلام يحرم الاكتناز وتعطيل المال.
(5) - المحافظة على المال وعدم تبديده وضياعه باعتبار أن ذلك من مقاصد الشريعة الإسلامية.
ولتقييم تحقيق هذه المقاصد وغيرها تستخدم المعايير الآتية:-
(1) - معيار الأهمية النسبية للتوظيف حسب مدة الاستثمار (قصير ـ متوسط ـ طويل) .
(2) - معيار الأهمية النسبية للتوظيف حسب مجالات الاستثمار (زراعى ـ صناعى ـ تجارى) ..
(3) - معيار الأهمية النسبية للتوظيف حسب صيغ الاستثمار (مضاربات مشاركات
(4) - معيار الأهمية النسبية للتوظيف حسب الأماكن الجغرافية للاستثمار (حسب الفروع أو المحافظات) .
(5) - معيار نسبة التوظيف إلى إجمالى المبالغ المتاحة للاستثمار.
(6) - معيار نسبة عدم التوظيف إلى إجمالى المبالغ المتاحة للاستثمار.
(7) - معيار نسبة عائد الاستثمار من كل صيغة من صيغ الاستثمار.
(8) - معيار نسبة العائد الموزع على المودعين من كل فئة.
(9) - معيار نسبة النمو في العائد الموزع.
ولكل معيار من هذه المعايير دلالة معينة تعطى مؤشرات معينة تساعد في التخطيط والرقابة على الاستثمارات واتخاذ القرارات الاستثمارية.
تقع على المصرف الإسلامى مسئولية تجاه المجتمع الذى يعمل فيه من حيث تقديم مجموعة من الخدمات الاجتماعية ولكن يجب تحقيق التوازن بين العائد الاقتصادى والعائد الاجتماعى حتى لا يظن البعض أن المصرف الإسلامى مؤسسة خيرية اجتماعية بحته تجمع أموال المسلمين وتنفقها في المجالات الاجتماعية فقط ولا تحقق عائدًا لأصحاب الأموال.