ويختار لكل مصرف المعايير التى تتلاءم مع طبيعته، وتأسيسًا على ذلك يقترح أن ينصب التقييم على النواحى الآتية:
أولا: تقييم أداء مستوى الخدمات المصرفية.
ثانيًا: تقييم أداء المقدرة على جذب المدخرات (مصادر الأموال) .
ثالثًا: تقييم أداء الاستثمارات وعوائده (استخدامات الأموال) .
رابعًا: تقييم الأداء الاجتماعى للمصرف الإسلامى.
خامسًا: تقييم الأداء الدينى للمصرف الإسلامى.
سادسًا: تقييم التوازن بين مصادر التمويل الذاتية والخارجية.
سابعًا: تقييم مستوى السيولة النقدية.
ثامنًا: تقييم المقدرة على الربحية.
تاسعًا: تقييم التطور والنمو.
عاشرًا: تقييم الأداء العام.
وسوف نناقش المعايير المناسبة لتقييم أداء الجوانب السابقة.
تهدف هذا المعايير لإبراز مستوى أداء الخدمات المصرفية وتطورها وكذلك مدى مساهمة نشاط الخدمات المصرفية في ربحية المصرف خلال الفترة الزمنية محل التقييم، ومن أهم هذه المعايير ما يلى:
أولا: معايير لقياس مستوى أداء الخدمات المصرفية وتطورها.
-طبيعة الخدمات المصرفية التى يقدمها المصرف ومدى شمولها لكل أنواع الخدمات التى تقدمها المصارف المتقدمة.
-عدد الشكاوى الواردة إلى الإدارة العليا من بطء أو سوء الخدمات المصرفية خلال السنة.
-عدد العملاء الذين تركوا التعامل مع المصرف بسبب بطء أو سوء الخدمات المصرفية خلال السنة.
-عدد العملاء الجدد في مجال الخدمات المصرفية خلال السنة.
-مدى أخذ المصرف بالأساليب الحديثة في أداء الخدمات المصرفية.
-تحليل ملاحظات البنك المركزى على الخدمات المصرفية التى يؤديها المصرف الإسلامى.
-تحليل ملاحظات هيئة الرقابة الشرعية على الخدمات المصرفية التى يؤديها المصرف الإسلامى.
ثانيًا: معايير لبيان مساهمة نشاط الخدمات المصرفية في الربحية.