أ- حالة التأكد: بيئة القرار مستقرة وبسيطة حيث تحتوي عدد قليل من العوامل والمؤثرات المتشابهة والتي تبقى هي نفسها خلال فترة إتخاذ القرار وخلال تنفيذه وهو كما في القرارات الروتينية.
ب- حالة المخاطرة: بيئة القرار مستقرة ومعقدة وتحتوي على عددكبير من العوامل والمؤثرات التي تؤثر على عملية إتخاذ القرار وأثناء تنفيذ القرار كما في القرارات التشغيلية.
ج- حالة المخاطرة وعدم التأكد: بيئة القرار متغيرة وبسيطة وتحتوي عدد قليل من العوامل والمؤثرات والتي تتشابه فيما بينها إلى حد كبير لكنها تتغير بصورة مستمرة مثل القرارات الإدارية.
د- حالة عدم التأكد: بيئة القرار متغيرة ومعقدة وتحتوي عدد كبير من العوامل والمتغيرات التي لا تتشابه مع بعضها والتي تتغير بصورة مستمرة مثل القرارات الإستراتيجية. [1]
إن حل المشكلات يواجه عوامل تؤثر على فاعلية الحلول المقترحة وإذا ما تداخلت فإنها أحيانا تقود إلى قرارات خاطئة، لهذا فإن إتخاذ القرار مهما كان بسيطا يجب الإحتياط مما يلي:
أ العوامل الإنسانية السلوكية: تتمثل في:
-مدى قبول وإقتناع الأفراد بالقرار الذي يتم إتخاده أو الحلول المقترحة.
-العادات والتقاليد والأعراف السائدة في المؤسسة ومدى تماشي القرارات والحلول معها.
-التسرع في إتخاد القرارات دون دراسة متأنية.
-الإعتماد بدرجة كبيرة على الخبرة السابقة.
-التحيز والعواطف والخلط بين المشكلة ومظاهرها.
-عدم إهتمام متخذ القرار بإحتمالات المقاومة للتغيير.
ب- العوامل التنظيمية:
-عدم وجود نظام جيد للمعلومات.
-عدم وضوح العلاقات التنظيمية بين الأفراد والإدارات.
-المركزية الشديدة وحجم المؤسسة ودرجة إنتشارها الجغرافي.
-عدم وضوح الأهداف الأساسية.
-عدم توافر الموارد المالية والبشرية والفنية اللازمة. [2]
ج- العوامل البيئة الخارجية:
-العوامل التنظيمية الإجتماعية والإقتصادية مثل النقابات والتشريعات والقوانين والرأي العام وشروط الإنتاج.
-الظروف الإنتاجية القطاعية مثل المنافسين والموردين والمستهلكين.
-التعارض بين أهداف المؤسسة وأهداف الأطراف المتعاملين الخارجيين.
(1) - كاسر نصر منصور: مرجع سابق، ص 53.
(2) - عبد الغفار حنفي وعبد السلام بوقحف: مرجع سابق، ص 140.