وذلك للدلالة على أن المتعاطفين بمنزلة واحدة أو لأنهما متضادان. فالأول طلب فعل والثاني طلب ترك.
وهذا هو الراجح لأن عطف الصفات المتعددة بعضها على بعض تارة يكون بالواو وتارة أخرى بدونها, وقد جمع الله هذين النوعين في قوله تعالى (? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) غافر 3 (2) .
قال ابن القيم: فأتى بالواو في الوصفين الأولين وحذفها في الوصفين الأخيرين لأن غفران الذنب وقبول التوب قد يُظن أنهما يجريان مجرى الوصف الواحد لتلازمهما, فمن غَفَرَ الذنب قَبِل التوب, فكان في عطف أحدهما على الآخر ما
1 -الدر المصون 6/ 130 ,وبدائع الفوائد 3/ 53 - 54 ,وتفسير أبي السعود 3/ 107 , وحاشية الجمل 2/ 322 , وتفسير الشوكاني 2/ 426.
2 -زاد المسير 4/ 407 , وتفسير الرازي 16/ 205 , والشوكاني 2/ 426 ,وصديق حسن خان 4/ 207.