2 -الإمام أحمد معروف بالورع فلا يتصور منه الكلام البذيء هذا-أي اللعن- وراجع في ذلك إن شئت كتاب ابن الجوزي مناقب الإمام أحمد بن حنبل بتحقيق التركي.
3 -عندما بلغت مقالة الكرابيسي الإمام أحمد قال: هذه بدعة: السير12/ 81 ولم يلعنه. وأما ابن معين فقال حينما بلغه أن الكرابيسي يتكلم في الإمام أحمد: ما أحوجه إلى أن يضرب، وشتمه: السير12/ 81.
4 -ربما يحتج الرافضي بعبارة وشتمه في مقولة ابن معين على أنها تدل على اللعن وهذا دليل على ضعف فهمه فإن الشتم في اللغة العربية معناه السب كما ذكر ذلك الفيروزآبادي في القاموس المحيط1453طبعة دار الرسالة ومعنى السب القطع القاموس المحيط123.
5 -لاتستغرب أخي استخدام الرافضي لكلمة: ملعون. لأنه كما قيل: كل إناء بما فيه ينضح. فإن من الآداب الخبيثة التي تم تربيتهم عليها منذ الصغر لعن خيار الصحابة كما في كتابهم: تحفة العوام مقبول. الذي زكاه جمع من كبار علمائهم أمثال الهالك الخميني والخوئي حيث إن من ضمن الأدعية الواردة فيه دعاء صنمي قريش ويقصدون بصنمي قريش أبو بكر وعمر-رضي الله عنهما-
رابعًا:
قال الرافضي: وابن كلاب متهم بالنصرانية وتنتسب إليه الكلابية. في كلام الرافضي مايلي:
1 -اتهم ابن كلاب بالنصرانية بناء على نقل ذكره الإمام الذهبي في كتابه: السير11/ 175.وهذه التهمة باطلة وقد فندها شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى5/ 555 ولمعرفة المزيد من عقائد الكُلابية انظر كتاب آراء الكلابية العقدية وأثرها في الأشعرية في ضوء عقيد أهل السنة والجماعة لهدى الشَّلالي طبعة مكتبة الرشد.
2 -يقال ما قيل في الفقرة ثانيًا رقم3
خامسًا: