الصفحة 5 من 28

ذكر الرافضي اسم الكتاب الذي نقل منه ترجمة الإمام البخاري خطأ حيث سماه: سيد أعلام النبلاء. وهو سير أعلام النبلاء.

ثانيًًا:

قال الرافضي عن البخاري: وقد أخذ في علم الكلام بآراء بعض معاصريه كالكرابيسي وابن كلاّب.

أوهم الرافضي في هذا الكلام بأن البخاري أخذ عن المتكلمين وهذا راجع لأمور هي:

1 -إما لسوء الفهم.

2 -وإما لخديعة القارئ.

3 -وإما للأمرين كلاهما.

والإمام البخاري أخبر عن نفسه حيث قال: كتبت عن ألف وثمانين نفسًا ليس فيهم إلا صاحب سنة. وقال أيضًا: لم أكتب إلا عمن قال الإيمان قول وعمل. هدي الساري مقدمة فتح الباري الطبعة السلفية 479ثم يقال بعد ذلك:

1 -هل يصح القول عن البخاري أنه أخذ في علم الكلام بآراء بعض معاصريه كالكرابيسي وابن كلاّب بعد كلامه هو؟

2 -وإذا وافق بعض معاصريه في بعض القضايا التي اجتهد فيها بناء على الدليل فهل يكون موافقًا لهم في كل شيء؟ هذا من باب التنزل.

3 -لعل إيراد الرافضي لهذا النص بالذات من باب التنقص من مكانة الإمام البخاري وبيان أنه متهم في عقيدته حيث تلقى جزء منها عن المتكلمين مما يقلل أهمية كتابه ويقوي دعواه.

ثالثًًا:

كذب هذا الرافضي على الإمام أحمد وابن معين حيث قال: وقد كان الكرابيسي هذا ملعون على لسان أحمد بن حنبل وابن معين.

في كلام الرافضي مايلي:

1 -لم يلعن الإمام أحمد الكرابيسي وإنما أنكر عليه كلامه المبتدع في مسألة خلق القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت