يجب على الإنسان التأصيل العلمي قبل الخوض في الشبهات ومن ليست له القدرة فلا يعرّض نفسه لذلك.
الثانية:
من قواعد وأصول مذهب أهل السنة والجماعة التسليم لما قال الله وما قال رسوله صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى: وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ... وقوله: فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليما. وعدم الاعتراض على ذلك بالعقل كما فعل هذا الرافضي. قال الإمام الطحاوي-رحمه الله- في عقيدته: فإنه ماسَلِمَ في دينه إلا من سلَّم لله عزوجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم، ورد علم مااشتبه عليه إلى عالمه. قال الشارح ابن أبي العز الحنفي-رحمه الله-: أي سلَّم لنصوص الكتاب والسنة، ولم يعترض عليه بالشكوك والشُّبه والتأويلات الفاسدة ... شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي طبعة الرسالة تحقيق التركي والأرنؤوط1/ 227
الثالثة:
ينبغي لمن تصدى للرد على الرافضة أن يعرف حيلهم في إيراد النصوص ونقلها من كتب أهل السنة: أنظر ذلك مفصلًا في كتاب مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة للدكتور ناصر القفاري1/ 61 - 83.
الرابعة:
اعلم أخي أن مامن دليل صحيح يحتج به المبتدع على باطله إلا كان حجةً عليه لا له كما قرر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله- في الفتاوى 6/ 288 حيث قال: (أن جميع مايحتج به المبطل من الأدلة الشرعية والعقلية إنما تدل على الحق لاتدل على قول المبطل. وهذا ظاهر يعرفه كل أحد فإن الدليل الصحيح لايدل إلا على حق، لاعلى باطل)
ثانيًا: الرد المفصل.
أولًا: