الصفحة 17 من 28

إننا بحاجة إلى مراجعة كتب تراثنا وتنقيتها لبيان الحق ودحض الكذب.

يقال له ما يلي:

1 -إن الأمة تلقت صحيح البخاري بالقبول خلفًا عن سلف ومن خالفهم في ذلك فلا يأبه به فكيف إذا كان المخالف رافضي لايعرف شيءً:

ما ضر نهر الفرات يومًا *** ولوغ بعض الكلاب فيه

2 -لو تأملنا في كتب الروافض لوجدنا الخرافات التي تنافي العقل السليم والواقع التاريخي ومع ذلك هي عندهم مقدسة معظمة مثل الكتب الثمانية ونذكر نماذج منها:

-عن أبي بصير عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال: لما ولد النبي - صلى الله عليه وسلم - مكث أياما ليس له لبن، فألقاه أبو طالب على ثدي نفسه، فأنزل الله لبنا فرضع منه أياما حتى وقع أبو طالب على حليمة السعدية فدفعه إليها [الكافي ج1/ 448] 0

-بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحين تقررت البيعة لأبي بكر في سقيفة بني ساعدة وبعد وصول أبي بكر إلى المسجد النبوي واعتلى منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبدأ الناس يبايعونه، ورأى سلمان الفارسي هذا المنظر ذهب إلى علي رضي الله عنه وأبلغه بالأمر فسأل علي سلمان الفارسي: أتعرف من أول من بايع أبا بكر ووضع يده في يده؟ فقال سلمان: لا، لا أعرف ذلك الرجل لكني رأيت شيخا عجوزا يتوكأ على عصاه، وعلى جبينه علامة السجود، كان ذلك هو الشيخ الذي تقدم أولا إلى أبي بكر، وأخذ يبكي ويقول: الحمد لله الذي لم يمتني حتى رأيتك في هذا المكان، ابسط يدك فبسط يده فبايعه، فسمع علي كلام سلمان وقال: هل تدري من هذا؟ فقال سلمان: لا أدري، فقال علي: ذاك إبليس لعنه الله [الروضة /159] 0

-قال جعفر بن محمد: كان أبي قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدثه فإذا بوزغ يولول (يخرج لسانه ويحركه) ، فقال أبي للرجل: أتدري ما يقول هذا الوزغ؟ قال: لا علم لي، قال: يقول: والله لئن ذكرتم عثمان بشتيمة لأشتمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت