أ إن الملك الذي قال لسليمان عليه السلام قل إن شاء الله تفاوتت الروايات فيه فبعضها تذكر الملك وبعضها تذكر فقال له صاحبه وبعضها تذكر فقال له صاحبه أو الملك.
ب أعمى الله بصر هذا الرافضي- كما أعمى قلبه في إتباعه مذهب الرافضة المتناقض- عن السبب في عدم قول سليمان عليه السلام إن شاء الله حيث جاءت الإجابة في نفس الحديث وهي قول: فلم يقل ونسي.
ت قال الحافظ ابن حجر: معنى قوله فلم يقل أي بلسانه لا أنه أبى أن يفوض إلى الله بل كان ذلك ثابتًا في قلبه. راجع الفتح كتاب الأنبياء باب قول الله عزوجل: ووهبنا لداود سليمان ... 6/ 528 - 533حديث رقم3311طبعة عبدالقادر شيبة الحمد
3 -أما قول الرافضي: وإنما يتركها الغافلون عن الله عز وجل الجاهلون بأنّ الأمور كلها بيده، فما شاء منها كان وما لم يشأ لم يكن، وحاشا أنبياء الله من غفلة الجاهلين. صدق الرافضي في هذه المقالة ولكن يقال له كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة رضي الله عنه في قصته مع الشيطان: صدقك وهو كذوب. لأن الأصل عند الرافضة الكذب والنفاق كما هو مقرر في عقيدة التقية.
4 -نقل الرافضي الاعتراض الأخير من كتاب أبو هريرة75 للكذاب الكبير عدو الله ورسوله والمؤمنين عبد الحسين شرف الدين وهذا ممن طار صيته واشتهر بهذه الخصلة بعد كذبته الصلعاء على شيخ الأزهر سليم البشري رحمه الله في كتاب المراجعات وليس بغريب أن ينقل هذا المخذول عن هذا الكذاب لأنه كما قيل:
ومن جعل الغراب له دليلًا *** يمر به على جيف السباعِ
الثالث عشر:
قال الرافضي:
هذه نماذج من بعض أحاديث البخاري وما تركناه أكثر، فكيف يقال بعد هذا إن كل ما في البخاري صحيحًا؟