الصفحة 15 من 28

الثاني عشر:

قال الرافضي:

النموذج السابع

أخرج البخاري عن أبي هريرة مرفوعًا قال: قال سليمان بن داود: لأطوفنّ الليلة بمائة امرأة، تلد كل امرأة غلامًا يقاتل في سبيل الله، فقال له الملك: قل إن شاء الله، فلم يقل ونسي، فأطاف بهن، ولم تلد منهنّ إلا امرأة نصف إنسان، قال النبي صلى الله عليه وآله: لو قال إنشاء الله لم يحنث وكان أرجى لحاجته ... صحيح البخاري، كتاب النكاح باب قول الرجل لأطوفن الليلة على نسائي.

إنّ القوة البشرية لتضعف عن الطواف بهنّ في ليلة واحدة، مهما كان الإنسان قويًا ... ولا يجوز على نبي الله تعالى سليمان عليه السلام أن يترك التعليق على المشيئة، ولا سيما بعد تنبيه الملك إياه على ذلك، وما يمنعه من قول إنشاء الله، وهو من الدعاة إلى الله والأدلاء عليه؟!

وإنما يتركها الغافلون عن الله عز وجل الجاهلون بأنّ الأمور كلها بيده، فما شاء

منها كان وما لم يشأ لم يكن، وحاشا أنبياء الله من غفلة الجاهلين. أبو هريرة: عبد الحسين شرف الدين ص 75

الجواب:

1 -أما الطواف بهن فليس في ذلك غرابة ولا استبعاد لأن هذا فضل من الله وقوة أعطاها عبد من عباده الصالحين وهو نبي الله سليمان عليه السلام كما أعطى النبي صلى الله عليه وسلم قوة ثلاثين رجلًا وقيل أربعين كما ثبت بذلك الرواية. وهذا رد على ماتوهمه الرافضي بقوله: إنّ القوة البشرية لتضعف عن الطواف بهنّ في ليلة واحدة، مهما كان الإنسان قويًا.

2 -أما قول الرافضي: ولا يجوز على نبي الله تعالى سليمان عليه السلام أن يترك التعليق على المشيئة، ولا سيما بعد تنبيه الملك إياه على ذلك، وما يمنعه من قول إنشاء الله، وهو من الدعاة إلى الله والأدلاء عليه؟! فيقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت