الصفحة 18 من 28

عليا، ثم قال أبي: ليس يموت من بني أمية ميت إلا مسخ وزغا، إن عبد الملك بن مروان لما نزل به الموت مسخ وزغا، فذهب من بين يدي من كان عنده فلما فقدوه عظم ذلك عليهم فلم يدروا كيف يصنعون، ثم اجتمع أمرهم على أن يأخذوا جذعا فيصنعوه كهيئة الرجل. . . إلى آخر القصة [روضة الكافي /194] 0

-نسبوا إلى الحسن بن علي رضي الله عنه أنه قال '': إن لله مدينتين إحداهما بالمشرق والأخرى بالمغرب عليهما، أسوار من حديد وعلى كل سور منهما ألف ألف مصراع، وفيها سبعون ألف ألف لغة، يتكلم كل لغة بخلاف صاحبها، وأنا أعرف جميع اللغات، وما فيهما وما بينهما، وما عليها حجة غيري، وغير أخي الحسين [الأصول من الكافي ج1/ 462] 0

-حين ازداد ضغط عمر بن الخطاب على علي أمير المؤمنين لتزويجه ابنته، قام علي فعقد نكاحه على ابنته، وقد تعرض أمير المؤمنين لضغط شديد فقام بمعجزة؛ إذ بدل إحدى الجنيات في صورة ابنته أم كلثوم وقال هاهي ابنتي أم كلثوم وقد زوجتها لعمر بن الخطاب، وقد صارت زوجته وبقيت في بيته، ولم يتزوج عمر بن الخطاب الأصلية ابنة أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء [المواعظ الحسنة لقطب الدين ديدار علي] 0

-عن دارم عن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال علي عليه السلام: كنت جالسا عند الكعبة فإذا شيخ محدودب، قد سقط حاجباه على عينيه من شدة الكبر، وفي يده عكازة وعلى رأسه برنس أحمر وعليه مدرعة من الشعر، فدنا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - والنبي - صلى الله عليه وسلم - مسند ظهره إلى الكعبة فقال: يا رسول الله أدع لي بالمغفرة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - خاب سعيك يا شيخ وضل عملك 0 فلما تولى الشيخ قال لي: يا أبا الحسن أتعرفه؟ قلت لا 0 قال: ذاك اللعين أبليس، قال علي - عليه السلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت