قال رسول الله ? ( قال رجل والله لا يغفر الله لفلان فقال الله عز وجل( من ذا الذي يتألي علي أن لا أغفر لفلان إني قد غفرت له وأحبطت عملك ) .رواه مسلم.
..نقض عهد الله ...
ومن الأمور التي نهى عنها الإسلام نقض عهد الله وقطع ما أمر الله به أن يوصل قال تعالى: ( الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) (البقرة:27)
الكذب على الله وعلى رسوله
ومن الأمور التي نهى عنها الإسلام الكذب على الله أ, على رسوله ? قال تعالى ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكَافِرِينَ ) (العنكبوت:68) . وقال تعالى فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ) (البقرة:79) وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ?: ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) .
فالكذب على الله يدخل فيه الكذب عليه سبحانه في عبادته وشريعته فالكذب في العبادة كدعاء غير الله واتخاذهم شفعاء ووسطاء داخل في الكذب على الله وكذلك الكذب على الله في التحليل والتحريم فلا يجوز للإنسان أن يتكلم في التحليل والتحريم إلا بدليل من الكتاب والسنة والله أعلم .
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ? قال ( كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع ) رواه مسلم .
وعن سمره رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من حدّث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين ) . رواه مسلم .
الأصول والضوابط في مسألة التكفير .