الصفحة 26 من 99

11 -وقول المؤلف: -"فمن جوّز أن تكون هذه الصفة هي الأخرى ، وأن تكون الصفة هي الموصوف ، فهو من أعظم الناس سفسطة ، ثم إنه متناقض ، فإن إن جوّز ذلك ، جاز أن يكون وجود هذا هو وجودَ هذا. (1) "

بيّن المؤلف ذلك حيث قال:"من سوّغ جعل الحقائق المتنوعة حقيقة واحد بالعين ، كان كلامه مستلزمًا أن يجعل وجود الحقائق المتنوعة وجودًا واحدًا بالعين ، بل هذا أولى ؛ لأن الموجودات مشتركة في نفس الوجود ، فمن اشتبه عليه أن العلم هو القدرة ، وأنهما نفس الذات العالمة القادرة كان أن يشتبه عليه أن الوجود واحد أولى وأحرى. (2) "

12 -قرر المؤلف الأصل الثاني"القول في الصفات كالقول في الذات"،وساق هذا الأصل في غير موضع . (3)

وحكى المؤلف القائلين بتقريره من المحققين السابقين ، كالخطابي في كتابه"الغنية" (4) والخطيب البغدادي (5) ، وابن الزاغوني (6) ، وأبي عثمان الصابوني (7) وابن عبدالبر . (8)

الفصل الثالث: تقريرات ابن تيمية في بيان ما يشكل من مثاليّ الجنة والروح

(1) . التدمرية صـ 41 .

(2) . الدرء 1/301 ، وانظر: 4/119 .

(3) . انظر: التسعينية 2/ 562 ، شرح الأصفهانية 2/387 ، نقض التأسيس 2/76 ، الحموية صـ 541، ومجموع الفتاوى 3/196 ، 207 ، وشرح حديث النزول (مجموع الفتاوى) 5/325 ، 330 ، ومجموع الفتاوى 12/575 ، 33/177 .

(4) . انظر: التسعينية 2/560 ، ومجموع الفتاوى 12 / 575 ، والحموية صـ 367 ، 541 .

(5) . انظر: الحموية صـ 369 ، ومجموع الفتاوى 3/207 .

(6) . انظر: الإيضاح لابن الزاغوني صـ 286 ، ونقض التأسيس 1/42 .

(7) . انظر: عقيدة السلف أصحاب الحديث للصابوني صـ 232 ، ومجموع الفتاوى 3/207 .

(8) . انظر: التمهيد لابن عبدالبر 7/153 ، ومجموع الفتاوى 3/207 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت