الصفحة 11 من 17

45 المجيب هو الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء وقال الله تعالى ... (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني) ... وفي أدعيته ... يا مجيب دعوة المضطرين

46 الواسع أصل السعة في الكلام كثرة أجزاء الشيء يقال إناء واسع وبيت واسع ثم قد يستعمل في الغنى يقال فلان يعطي من سعة يراه من غنى وجدة وفلان واسع الرحل وهو الغني وقال الشاعر

رعاك ضمان الله يا أم مالك ... ولله أن يسقيك أغنى وأوسع

وقال الله عز اسمه ... (لينفق ذو سعة من سعته)

47 الحكيم قد مر الكلام في أصل الحكم في اللغة عند ذكر الحكم فأغنى ذلك عن إعادته ها هنا والحكيم من الرجال يجوز أن يكون فعيلا في معنى فاعل ويجوز أن يكون في معنى مفعل والله حاكم وحكيم ... والأشبه أن تحمل كل واحد منهما على معنى غير غير معنى الآخر ليكون أكثر فائدة فحكيم بمعنى محكم والله تعالى محكم للأشياء متقن لها كما قال تعالى ... صنع الله الذي أتقن كل شيء

48 الودود هذا يجوز أن يكون فعولا بمعنى فاعل ويجوز أن يكون فعولا بمعنى مفعول ... والله تعالى وصف نفسه في مواضع بأنه يحب ولا يحب ألا وهو أيضا محبوب مودود عند أوليائه فهو بمعنى مودود

49 المجيد أصل المجد في الكلام الكثرة والسعة وهو مأخوذ من قولهم أمجدت الدابة إذا أكثرت علفها وفي المثل في كل شجر نار واستمجد المرخ والعفار أي أكثر منها ... فالماجد في اللغة الكثير الشرف والله تعالى ذكره أمجد الأمجدين وأكرم الأكرمين

50 الباعث الله تعالى يبعث الخلق كلهم ليوم لا شك فيه فهو يبعثهم من الممات ويبعثهم أيضا للحساب وفي القرآن ... أئنا لمبعثون خلقا جديدا

51 الشهيد: الشهيد الحاضر يقال شهدت الشيء وشهدت به وأصل قولهم شهدت به من الشهادة التي هي الحضور ... واليوم المشهود يوم القيامة لأنه معلوم كونه لا محالة فكان معنى الشهيد العالم

52 الحق يقال حققت الشيء أحقه حقا إذا تيقنت كونه ووجوده وفلان محق أي صاحب حق ومنه قولهم شهدت بأن الجنة حق والنار حق

53 الوكيل يحكى عن أبي زكريا الفراء أنه كان يذهب إلى أن قولنا الوكيل هو الكافي ونحن لا نعرف في الكلام وكلت ولا وكلت إليه إذا كفيت فلا ندري من أين له هذا القول ... ولكن الوكيل فعيل بمعنى مفعول من قولك وكلت أمري إلى فلان إذا سلمته إليه والله تعالى موكول إلى تطوله الأمور كما قال الله تعالى ... (وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت