على الحضارة الغربية إلا القليل ولا يزال يشعر بعقدة النقص تجاه الغرب على لسان الألمان أنفسهم
إلى غير ذلك من الأمثلة الكثير كأسرار صناعة السيف الدمشقي الذي اكتشف الألمان أن فيه ما يشبه تقنية النانو تيكنولوجي التي هي عنوان العصر المقبل ... وما أدري كيف استطاع أجدادنا الوصول إلى القدرة على ترتيب الذرات على مستوى النانو من دون أن يكون لهم المجهر الالكتروني الضوئي المادي المناسب ... هل كان عندهم ما يشبهه أو يحل محله ويطابقه ... وما أدري
و بالقياس لربما يظهر في المستقبل من الكتب الدفينة أو حتى المسروقة ما يجعل من كفة الصور الحسنة في التاريخ ترجح على كفة الصور السيئة ... ؟؟؟
وأضرب مثالا جديدا بالنسبة لدي هو موضوع المحاسبة الإسلامية بين التأصيل والتطبيق للدكتور سامر قنطقجي المحترم الذي ما كان ليسمع بها أكثرنا (رغم أن البعض كان يذكرها خجلا) لولا أنه استخرجها بجهده وعلى مدى سبع سنوات من تلك المكاتب، الأمر الذي نرجو أن يتابع فيه في نفس المجال الاقتصادي وفي غيره من العلوم الإسلامية المركونة على الرفوف.
وحتى نخفف من الاتهام بشطح الخيال نعود لنذكر مثالا يمكن أن نعبر منه إلى ما سبق وذلك أنه يقال وبعد كل هذا الوقت بدأت تظهر من جديد أناجيل دفينة مفقودة فيها شيء ما ... لا بل إن بعض أثار مكتبتنا نفسها لتشير إلى يوم قد تظهر فيه التوراة و الإنجيل الدفينين والأصليين
وإلى مقال قادم بعنوان: (هل يستوي الأحياء والأموات؟: عبر الأذان: الدعوة التامة من الله ورسوله إلى الحياة الطيبة في الآخرة والدنيا)
فهل من آذان تسمع وتجيب المؤذن اقتداءا بالسنة تمهيدا لإقامة الصلاة أم في آذانهم وقرا ... ؟؟؟؟
أم لا يزال هناك من يحسب أنه يحسن صنعا وإصلاحا في الأرض فإذا به يفسد ويقطع ما أمر الله به أن يوصل من إقامة للصلاة وهو الذي قد استخدم بدءا كمسرى لوسوسة في صدور الناس أو كوسيلة داخلية لنهج خارجي من شياطين الجنة والناس قد برمجت عن بعد لاسلكيا ومن دون أن يعي ذلك تحضيرا لهدم البنيان المعنوي والمادي أساسات وجدران وليتابع هدمه وقد طوعت له نفسه قتل أخوته بضربات يحسبها القاضية وليهزأ موسوسا بقول قديم لكن النهج واحد: إنه لا دليل علمي موضوعي على الحياة الآخرة؟