قال تعالى:"مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) "سورة المائدة
هذه النفس التي هي واحدة في جوهرها رغم اختلاف الأزمنة والأمكنة ويبقى الدواء يسعى ويطوف أصلا حول أمر معالجتها وإحيائها، لا بل إن تحديثه موجود أصلا في السنة النبوية الحكيمة وإن لم يظهر سابقا فذلك لعدم لزومه بوجود طب وقائي شريف معجز بالإضافة إلى أن ذلك لا يعني أنه غير مكنون فيها وقد أوتيت جوامع الكلم (إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء، علمه من علمه وجهله من جهله) لكنه يحتاج إلى قراءة عربية مبينة واضحة على نفس النهج لا أعرابية شطحية تشوه على الأصلية ولا عجمية غير مفهومة ... أو قل لا شرقية ولا غربية بل نورانية تستقي من نور النبوة، وأخشى على من لم يسعى لأن يفقه أسرار لغة القرآن الحضارية أن ينطبق عليه القول:"قَالَتِ الْأَعْرَابُ آَمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (15) قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (16) يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (17) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) "سورة الحجرات
شيء أخير ألا يعتبر التاريخ من المكتبة فكيف سنأخذ منه آيات بينات وبتحقيق ولا نأكله لما وكيف سيقرأ تحت ضوء أقرأ الكتاب وبنور من الله ... ؟؟؟
وخاصة أن النظر إلى بعض تناقضات التاريخ أمر محير بين صوره السوداء وصوره الحسنة وكل ينظر من وجهة نظر مختلفة فمنهم من يغلب هذه على تلك وربما يصل إلى أن يكفر من يقول غير ما يقول وذاك يفعل العكس وآخر وقف صامتا إلى غير ذلك.
بالإضافة إلى أمر آخر أنه على الرغم من الكثير مما قد أفني من المكتبة أو سرق أو حفظ لنا عند أعدائنا .. أو ضاع أو أهمل أو دس إلا أنه في المكتبة نفسها وربما تحت جدرانها و في أقبيتها الأثرية المهجورة كنوز ثمينة لم تلمس بعد وربما إن استخرجت مستقبلا ومع التقنيات المتطورة يتوسع النظر الجزئي وبشمول لمجالات عديدة وليترابط بأجزائه وصولا الى استكمال الصورة ونضرب لذلك ومن خلال برنامج من قناة TV ألمانية موجود على اليوتيوب باسم علوم الإسلام الدفينة مثالا عرفه الألمان عن حضارة أجدادنا التي أكثرنا لم يعرف عنها وعن فضلها