فهل ذلك حق أم باطل وهل هناك أدلة علمية موضوعية وبإذن الله تخنس وسوسة الشياطين وتدك ما هيئوه ببرمجة وتسقط ما بيدهم من سحر حديث لا بل تقلبه على الساحر أم نبقى مصرين ومجتمعين على مواجهته بسيوف خاوية لا نريد لها أن تمد بالحياة والقوة. ... ؟؟؟
وهل نفقه ما يدور حول رقاب أبنائنا وما يفعل وسيفعل ببناتنا فندافع عن حياتهم قبل إكمال إنهائها، هل نفقه لنقدم لحياتنا ولنتعاون فندك أسوار الشياطين بإقامة صلاة الحياة باستواء على صف واحد ولنعمل لكي يكون ابننا"رَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ واحد عوضا عن أن يكون رَجُلًا فِيهِ أو في عقله أربعة شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ قال تعالى:"وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآَنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27) قُرْآَنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (28) ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (29) "سورة الزمر."
و بإقامة الوجه للدين حنيفا كل حسب استطاعته وموقعه ومن دون أن ندع فرجا للشياطين ليفرقونا من جديد، وهنيئا لمن يكون في الصف الأول قبل غيره ماديا ومعنويا نحو قبلة حضارة الحياة المعنوية والمادية حتى ينفخ فينا الروح ولننهض من موتنا وصولا إلى ما خلقنا من أجله، قال رسول الله (ص) : (لو يعلم الناس ما في النداء و الصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا) متفق عليه ... و إن لم نستطع فأقله أن ننقل ما سمعنا أو فقهنا إلى من هو أفقه منا وأقدر، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه و رب مبلغ أوعى من سامع، يقول الله تعالى:"هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ" (سورة محمد - 38)
وربما كما يقول الدكتور العمري في بوصلته التي نتفق معه فيها على جوهرته الفريدة (إقرأ الكتاب) : ومن السهل جدا أن نرفض لكن هذا الرفض سيكون معناه النهائي الانقراض، ولو رفضنا فسيأتي جيل آخر في مكان آخر ليقرر القرار الصحيح، في مفترق الطرق.