فالجواب ان نقول
وقولك في منظوم مينك ضلة ... وليسا وتمويها على الأعين الرمد
(( وقد قال خير المرسلين نهيت عن ... فما باله لم ينته الرجل النجدي ) )
أقول نهم هذي الاحاديث كلها ... مدونة مروبة عن ذوي النقد
وليس بها الحمد لله حجة ... على ترك مرتد عن الدين ذي جحد
فمنصوصها في ترك من أظهر الهدى ... وباطنه في الاعتقاد على الضد
فدلت على ترك لمن كان مظهرًا ... من الدين اركانا فتدرأ عن حد
فيجري لهم حكم الظواهر جهرة ... وباطن ما يخفى إلى الواحد الفرد
فان أظهر الكفر الذي هو مبطن ... فليس له عاصم موجب يجدي
وليس على الاطلاق ما أنت مطلق ... ففي ذاك تفصيل يبين لذي الرشد
فقدهم خير المرسلين محمد ... باحراق من صلى وذاك على عمد
لانهمو لم يحضروا في جماعة ... وقد فرضت عينا على كل مستهد
ولولا الذراري والنساء معللا ... لا حرقهم فيما فباؤا بما يرى
وما كان هم المصطفى بضلالة ... ولا باطل لكن بحق وعن رشد
وقد قتل الفاروق من ليس راضيًا ... بحكم النبي المصطفى كامل المجد
ولم ينهه المعصوم عن قتل مثله ... ولا عابه في قتله ثم عن عمد
كما برأ من قتل خالد ... جذيمة لما أخطؤا باذلو الجهد
فقالوا صبأنا قاصدين حقيقة ... بذلك أسلمنا ولم يدر بالقصد
فأنكر هذا المصطفى ووداهمو ... جميعًا فخذ بالعلم عن كل مستهد
ولم ينته عن قتل من كان خارجًا ... عليه علي بل اباد ذوي اللد
وهم انما فروا عن الكفر فاعتدوا ... وكانت صلاة القوم في غاية الحد
ويحقر أصخاب النبي صلاتهم ... مع القوم من حسن الاداء مع الجهد
خلا أنه لم يأخذ المال منهو ... ولم يجرمنا في خطاء ولا عمد
فما قتل الشيخ الامام محمد ... لملتزم الاسلام ممن على العهد
ولكنما تكفيره وقتاله ... لعباد أوثان طغاة ذوي جحد
فقاتل من قددان بالكفر واعتدى ... وكف اكف المسلمين ذوي الرشد
عن المسلمين الطائعين لربهم ... ولم يشركوا بالواحد الصمد الفرد