ذكرالمالكي (ص78) :عند قول الشيخ: إلا من أكره فلم يستثن الله إلا المكره قال المالكي:وهذا القصر فيه نظر فإن المضطر والخائف والمتأول والجاهل لا يجوز تكفيرهم، وهذا يدل على أن الشيخ لا يعول كثيرًا على مسألة الأسماء والأحكام فقد أهمل أبرز موانع التكفير كالتأويل والجهل. قلت: وهذا من تدليسه فإن كلام الإمام عن إنسان نطق بكلمة الكفر عالما أنها كفر فلا يعذر في ذلك إلا المكره,ويدل عليه سبب نزول الآية ,وليس الحديث عن إنسان كفر جهلا منه أن هذا القول أو الفعل كفر، فتأمل .
ملحوظات عامة
زعم (ص109) أن الشيخ الإمام أنكر تحريق"دلائل الخيرات" (9/34و80) مع أنهم لما دخلوا مكة حرقوه (1/228) . قلت: قد بتر النص فقد بين هناك أن الذي فعل ذلك هم الجهلة قال: وما اتفق لبعض البدو في إتلاف بعض كتب أهل الطائف إنما صدر منه لجهله, وقد زجر هو وغيره عن مثل ذلك.
حاول في كتابه استعداء الدولة السعودية على المناهج التعليمية وعلى المشايخ وأئمة الدعوة كما في (ص24و63و87و142و177) . مثال ذلك قوله: وللأسف أن هذا التيار هو المدعوم رسميًا ربما لعدم تنبه الحكومة لحجم الغلو داخل التيار الوهابي .. انظر (ص24) .