حاول أن يبين أن أحاديث ذم المشرق إنما يراد به نجد وليس العراق لتكتمل مسيرة الطعن في الشيخ الإمام ودعوته كما في (ص43و169) . قلت: ذكر شيخنا الألباني -رحمه الله- بعد أن ذكر الروايات؛ أن المقصود بنجد هي العراق كما جاء في روايات أخرى: وإنما أفضت في تخريج هذا الحديث الصحيح وذكر طرقه وبعض ألفاظه لأن بعض المبتدعة المحاربين للسنة والمنحرفين عن التوحيد يطعنون في الإمام محمد ابن عبد الوهاب مجدد دعوة التوحيد في الجزيرة العربية, ويحملون الحديث عليه باعتباره من بلاد نجد المعروفة بهذا الاسم، وجهلوا أو تجاهلوا أنها ليست هي المقصودة بهذا الحديث, وإنما هي العراق كما دل عليه أكثر طرق الحديث, وبذلك قال العلماء قديمًا كالإمام الخطابي وابن حجر العسقلاني وغيرهم (1) .
ولمز خالد القسري الذي كان له دور في تتبع الزنادقة والمارقين كالجعد بن درهم وغيره كما في (ص53) .
وغازل الرافضة في مدحه لثورة الخميني كما في (ص61) .
واتهم المشايخ والعلماء ابن باز والألباني بالتزلف للحكام (ص68) .
ودافع عن الرازي ودلس على الإمام الذهبي أنه أثنى على الرازي كما في (ص93) . قلت:أهمل ما ذكره الإمام الذهبي رحمه الله في كتابه"ميزان الاعتدال" (3/340) في ترجمة الرازي فقال: صاحب التصانيف رأس في الذكاء والعقليات؛ لكنه عري عن الآثار, وله تشكيكات على مسائل من دعائم الدين تورث حيرة، نسأل الله أن يثبت الإيمان في قلوبنا, وله كتاب"السر المكتوم في مخاطبة النجوم"، سحر صريح فلعله تاب من تأليفه إن شاء الله (2) .
حاول المالكي أن يظهر أئمة الدعوة أنهم معارضون للتعليم والتطور العصري كما في (ص118) .
ودفاع عن مسألة تقديم العقل على النقل كما في (ص20) .
ودافع عن الجهمية كما في (ص21) .
وطعن في أحاديث في"الصحيحين"كما في (ص35و70و190و192) مع تفرده بهذا الطعن بلا بينة.
(1) السلسلة الصحيحة" (5>305) ."
(2) نظر كذلك"اللسان" (4/499) .