أن المالكي يقلب الحقائق ويدلس فيسمي دعاء الموتى والاستغاثة بهم, والنذر لهم توسلا وتبركًا. وهذا من تزيين أهل الباطل, وربما أيضا جعلوه تشفعًا، وربما زينوا دعاء الموتى وصيّروه نداء لا دعاء، وكل ذلك يفعله أولئك لكي يزينوا للعوام ذلك الشرك بأسماء لا ينفرون منها ...انظر دعاوي المناوئين (ص334) .
قال المالكي (ص54) : أما المسلمون فإنهم لا يسجدون لأحد غير الله ولا يعبدون إلا الله، وقد يجهل بعضهم أو يتأول بأن الصالحين من الأحياء و الأموات يجوز التوسل بهم وطلب شفاعتهم عند الله .. وذكر (ص98) : ويرى- أي الشيخ محمد بن عبد الوهاب - أن الاعتقاد في الصالحين ليس كالزنا والسرقة وإنما هو عبادة الأصنام، ويكرر هذا المعنى كثيرًا مع أن كلمة الاعتقاد في الصالحين كلمة عامة يدخل فيها التوسل والتبرك .. وذكر (ص186) : وإنما اجتهد الشيخ في وصف أشياء بأنها طاغوت من توسل وممارسات أغلبها خاطيء .. وعلى ذلك اتهم الشيخ الإمام رحمه الله بأنه يكفر بالتوسل والتبرك.. فذكر ص (38) : معظم علماء المسلمين في عهد الشيخ محمد وفي أيامنا هذه يقولون بجواز التبرك بالصالحين والتوسل بهم فهل نحن اليوم نكفر جميع هؤلاء أم نخطئهم فقط بل ليت التخطئة بدليل وبرهان تسلم لنا ... وإن قلتم لا نحن لا نكفرهم رددتم على الشيخ محمد بن عبد الوهاب تكفيره لهم ... مع أن المالكي نقل عن الشيخ أنه لا يكفر من توسل بالصالحين (ص108) !