أنه لا يكفر بالذنوب كما تفعل الخوارج كقوله: ولا أكفر أحدا من المسلمين بذنب ولا أخرجه من دائرة الإسلام (1) . وقال في رسالته إلى عالم العراق ابن السويدي في سياق ذكر ما أشيع عن الشيخ من البهتان: ومنها ما ذكرتم أني أكفر جميع الناس إلا من تبعني وأزعم أن أنكحتهم غير صحيحة ويا عجبا كيف يدخل هذا في عقل عاقل (2) .
أنه لا يكفر بالعموم قال رحمه الله: وأما القول أنا نكفر بالعموم، فذلك من بهتان الأعداء الذين يصدون به عن هذا الدين, ونقول سبحانك هذا بهتان عظيم (3) .
معاملة الناس على ظواهرهم ويكل سرائرهم إلى الله كما قرر ذلك في أهل البدع (4) .
لا يحكم على أحد بالكفر بمجرد الموالاة .
لا يحكم على أحد بمجرد الظن.
يعذر الجاهل بجهله.
لا يكون التكفير عنده إلا بعد إقامة الحجة والبرهان.
(1) كذلك قرر ابن تيمية في كتابه"اقتضاء الصراط المستقيم": أن الذبح لغير الله من الشرك الأكبر, وكذلك الألوسي. انظر:"فتح المنان" (ص418) ، وقرر كذلك الصنعاني في كتابه"تطهير الاعتقاد"، أن الاستغاثة بالصالحين من الشرك الأكبر. انظر:"دعاوي المناوئين" (ص99) ، وقد نقل الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب شيئا من أقوال المذاهب الأربعة في تقرير ذلك. انظر:"الدرر السنية" (2/54) .
"الدرر السنة" (1/32) .
(2) الدرر السنة" (1/80) ."
(3) الدرر السنة" (1/100) ."
(4) الدرر السنة" (1/33) ."