محاولته التعذر لسبب قصره الصلاة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وآله دون صحبه كما في (ص30) من كتابه"قراءة نقدية"، مع أن هذا الفعل هو شعار الرافضة الذين يحاول التنصل من مذهبهم.
غلوه في علي - رضي الله عنه - والوقيعة في الصحابة الذين كانوا مع معاوية - رضي الله عنه - بل وصل به الحال إلى تقرير أن لعن بعضهم ليس بالأمر المستنكر عند العلماء.
انتقاداته للكتب التي ترد على الروافض وتدافع عن الصحابة ككتاب"العواصم"لابن العربي، و"منهاج السنة"لشيخ الإسلام, ولمز أصحابها بالنصب كما في (ص86) من كتابه المذكور .
عداؤه وحقده على أهل السنة والجماعة وأئمة السلف وأئمة الدعوة السلفية.
محاولة إظهار أن شخصية ابن سبأ واضع دين التشيع والرفض أسطورة وهمية كما في (ص65) ، مع أن كثيرًا من المؤرخين على إثبات دور ابن سبأ في إظهار مذهب التشيع.
حاول الدفاع عن دولة الباطل"الفاطمية", ولمز دولة الأيوبيين والأمويين وزعم أنهم استخدموا الدين لمصالحهم السياسية كما في (ص72) ، وأن المعركة بين الفاطميين وخصومهم من الأيوبيين, وعلى رأسهم صلاح الدين معركة صراع حول السياسة والحكم وليست صراع دين وعقيدة.
استئناسه بأقوال الروافض كـ"محمد جواد مغنية"كما في (ص136) في الطعن في الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب.
تحامله على دولة بني أمية الذي هو حال الشيعة واتهامهم بالظلم والتجبر كما في (ص19و87 و170و193و198) .
وادعى أن تكفير الإمامية - الذين كفروا الصحابة وأمهات المؤمنين وكفروا أهل السنة في القديم والحديث بل وكفروا من ينتمي هو إليهم"الزيدية"سهل إذا قسناه بتكفير الحنابلة!
وإنما قدمنا التعريف به لأنه لا يقبل من ذي غمر شهادة. وهذه بعض المسائل المهمة قبل الحديث عن الكتاب: