الصفحة 37 من 42

ويذكر بعض ما حصل من ذلك في مقام آخر فيقول: « إنه قد ادعى جماعة من الكذابين النبوة, وأتوا بخوارق من جنس خوارق الكهان والسحرة, ولم يعارضهم أحد في ذلك المكان والزمان، وكانوا كذابين,فبطل قولهم إن الكذاب إذا أتى بمثل خوارق السحرة والكهان فلا بد أن يمنعه الله ذلك الخارق, أو يقيض له من يعارض, وهذا كالأسود العنسي، الذي ادعى النبوة باليمن، في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -، واستولى على اليمن, وكان معه شيطان سحيق ومحيق, وكان يخبر بأشياء غائبة من جنس أخبار الكهان, وما عارضه أحد, وعرف كذبه بوجوه متعددة, وظهر من كذبه وفجوره ما ذكره الله بقوله: ( ( - - رضي الله عنهم - - ( المحتويات ( - ( ( مقدمة - - رضي الله عنه - الله أكبر ( - - - فهرس - - رضي الله عنه -( صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله ( - - - رضي الله عنه - - - - (( (( (( - عليه السلام - - ( - - - (( (( ( ( - - - رضي الله عنه - - - - - - فهرس - - رضي الله عنه -( (- صلى الله عليه وسلم - - ( - - - - (- صلى الله عليه وسلم - - - بسم الله الرحمن الرحيم - ( بسم الله الرحمن الرحيم - صلى الله عليه وسلم - - (( (( ( ( [الشعراء:221-222] . وكذلك مسيلمة الكذاب, وكذلك الحارث الدمشقي, ومكحول الحلبي, وبابا الرومي لعنة الله عليهم, وغير هؤلاء كانت معهم شياطين كما هي مع السحرة والكهان » (1) .

(1) ... المرجع السابق: (1/496-498) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت