الصفحة 36 من 42

وفي بيان شهادة الواقع على خلاف ما ذكره الأشاعرة في هذه المسألة يقول الإمام ابن تيمية مخاطبا لهم: « من أين لكم ذلك,ومن أين يعلم الناس ذلك ويعلمون أن كل كاذب فلا بد أن يمنع من فعل الأمر الذي اعتاده هو وغيره قبل ذلك أو أن يعارض, والواقع خلاف ذلك,فما أكثر من ادعى النبوة أو الاستغناء عن الأنبياء, وأن طريقه فوق طريق الأنبياء, وأن الرب يخاطبه بلا رسالة, وأتى بخوارق من جنس ما تأتي السحرة والكهان, ولم يكن فيمن دعاه من يعارضه » (1) .

(1) ... المرجع السابق: (1/602) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت