الصفحة 88 من 172

تعض بأنياب المنايا سيوفه ... وتشرب من أخلاف كل وريد1

وقال بشّار"من الكامل":

تبعث عطاياه مواهبه ... كالسيل متبعًا قفا مطره2

وقال"من المتقارب":

صببت هواك على قلبه ... فضاق وأعلن ما قد كُتم

وبيضاء يضحك ماء الشبا ... ب في وجهها لك أو يبتسم

ألا أيها السائلي جاهلًا ... ليعرفني أنا أنف الكرم3

نمت في الكرام بني عامر ... فروعي وأصلي قريش العجم

وقال"من الوافر":

شربنا من فؤاد الدن حتى ... تركنا الدن ليس له فؤاد

وقال محمد4 بن احمد من ولد طباطبا العلوي الإصفهاني"من المنسرح":

رُبَّ نهار أمست أصائله ... ترشف من شمسه صبابات5

وقال محمد6 بن يزيد -من ولد مسلمة بن عبد الملك- يصف فرسه"من الكامل":

1 أنياب: جمع ناب، الأخلاف: جمع خلف، هو حلمة ضرع الناقة، أو هو للناقة كالضرع للشاة، الوريد: عرق من الوتين؛ وهما وريدان غليظان في جانبي العنق.

2 القفا: مؤخر العنق، والمراد أواخر المطر.

3 استعارة، يشير إلى أنه موضع العزة والمنعة والسيادة.

4 هو محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا العلوي الحسني شاعر أديب عالم، ولد ومات بأصبهان عام 322هـ"راجع: 463 معجم الشعراء، 265/ 6 معجم الأدباء".

5 الأصائل: جمع أصيل وهو ما بعد العصر إلى المغرب، الرشف: المص، الصبابة: بقية الماء في الإناء.

6 شاعر محسن مكثر مدح المأمون"419 معجم الشعراء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت