الرافضة -قبحهم الله-: (غلوا في علي رضي الله عنه وفي آل البيت، ونصبوا العداوة لباقي الصحابة، وخاصة الشيخين وذي النورين -رضي الله عنهم أجمعين-) (1) .
(قالوا لزيد بن علي بن الحسين: تبرأ من أبي بكر وعمر حتى نكون معك، فقال: بل نواليهما ونتبرأ ممن تبرأ منهما، فقالوا: إذًا نرفضك، وسموا رافضة) (2) .
الخوارج: (كفروا عليًا وكثيرًا من الصحابة، واستحلوا دماءهم وأموالهم) (3) ، و (يكفرون عثمان وعليًا ومعاوية وكثيرًا من الصحابة، بل يستحلون دماءهم وأموالهم) (4) .
أهل السنة والجماعة: (تولوا جميع الصحابة، ولم يكفروا أحدًا منهم، وأنهم أفضل هذه الأمة بعد نبيهم) (5) ، (يعترفون بفضل الصحابة، ويترضون عليهم بما قاموا به من مناصرة الرسول صلى الله عليه وسلم والدعوة الإسلامية) (6) .
وأجمع علماء السلف على خير هذه الأمة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين. وقد كان علي رضي الله عنه يقول: (لا أجد أحدًا يفضلني على الشيخين إلا أقمت عليه حد المفتري) .
وبعدما تعرفنا على أنواع الانحراف وعرفنا توسط أهل السنة، فما هو سبب هذا الانحراف؟
تعال معي لنعرفها من كتاب اللالكائي (7) وقد أجملها في أمور، منها:
الأول: الغلو ويمثله الخوارج والرافضة.
الخوارج: فقد غلوا في فهم آيات الوعيد، وأعرضوا عن آيات الرجاء.
الرافضة: فقد غلوا في علي بن أبي طالب وآل البيت، حتى وصل الغلو إلى رفع الأئمة إلى درجة النبوة، بل وإلى مقام الألوهية.
(1) شرح العقيدة الواسطية للدكتور الفوزان (127) .
(2) شرح العقيدة الواسطية لمصطفى العالم (66) .
(3) شرح العقيدة الواسطية للدكتور الفوزان (127) .
(4) شرح العقيدة الواسطية لمصطفى العالم (66) .
(5) شرح العقيدة الواسطية للدكتور الفوزان (127) .
(6) شرح العقيدة الواسطية لمصطفى العالم (66) .
(7) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة تحقيق د/ حمدان (1/37، 38، 39) .