فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 19

(أتباع جهم أيضًا قالوا: لا تضر الذنوب مع الإيمان، فالناس سواء فاسقهم وصالحهم، ولا يعاقب مرتكب الكبيرة؛ فالأعمال لا تدخل في مسمى الإيمان عندهم) (1) .

(والإيمان هو: الإقرار باللسان، وهو التصديق، وأن المعرفة بالله عز وجل ليست من الإيمان) (2) .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الإيمان هاهنا) أشار إلى قلبه.

الوعيدية: (فهم الذين قالوا بانقاذ الوعيد على العاصي، وشددوا في ذلك حتى قالوا: إن مرتكب الكبيرة إذا مات ولم يتب فهو مخلد في نار جهنم، ويحكمون بخروجه من الإيمان في الدنيا) (3) ، (مرتكب الكبيرة إذا مات كان مخلدًا في النار لخروجه عن الإيمان كلية) (4) .

أهل السنة: (كانوا وسطًا، فقالوا: مرتكب الكبيرة يسمى:(فاسقًا) وينقص إيمانه، ولكنه لا يخرج من الإيمان ولا من دينه؛ فهو تحت المشيئة) (5) ، (ومرتكب الكبيرة مؤمن ناقص الإيمان، ويسمى فاسقًا لا كافرًا، وإذا مات على كبيرة فهو تحت مشيئة الله عز وجل) (6) .

وقال أهل السنة والجماعة: وإخلاف الوعيد كرم، بخلاف إخلاف الوعد؛ فإنه يمدح بإخلاف الوعيد بخلاف الوعد (7) .

قال الشاعر:

وإني إن أوعدته أو وعدته ... لمخلف إيعادي ومنجز موعدي

وسط في باب أسماء الإيمان والدين:

أهل السنة وسط في باب أسماء الإيمان والدين بين الخوارج والمرجئة.

(1) شرح العقيدة الواسطية لمصطفى العالم.

(2) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي بتحقيق أحمد حمدان (28) .

(3) شرح العقيدة الواسطية (129) .

(4) المصدر السابق.

(5) شرح العقيدة الواسطية للدكتور الفوزان (126) .

(6) شرح العقيدة الواسطية لمصطفى العالم (64) .

(7) شرح العقيدة الواسطية لسعيد بن علي (48) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت