الصفحة 5 من 8

ثم أشار ابن عبد الوهاب إلى الرأس الأول من رؤوس الطواغيت فقال:

(الأول: الشيطان الداعي إلى عبادة غير الله، والدليل قوله تعالى:(ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين) .

وإلى هذا أشرت بقولي:

22-لِصفِّهِمْ إبليسُ قد تَصَدَّرَا * بنهي شركه الكتابُ أخبرا

وأشار إلى القسم الثاني فقال:

(الثاني: الحاكم الجائر المغير لأحكام الله، والدليل قوله تعالى:(ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالًا بعيدًا) .

وقد أشرت إلى هذا بقولي:

23-فحاكم قد غَيَّر الأحكامَا * فَجَارَ عَنْ قَصْدِ الهَدَى إحْجَامَا

وذكر القسم الثالث فقال:

(الثالث: الذي يحكم بغير ما أنزل الله، والدليل قوله تعالى:(ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) .

وأشرت إلى هذا بقولي:

24-وَذُو هَوىً لِمَا يَحِقُّ أبْطَلاَ * مُعَطِّلًا لِلْحُكم أو: مُبَدِّلًا

ثم ذكر القسم الرابع فقال:

(الرابع: الذي يدعي علم الغيب من دون الله، والدليل قوله تعالى:(عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدًا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدًا) .

وإلى هذا أشرت بقولي:

وَمُدَّعِي عِلْمٍ بِغَيْبٍ يُجْهَلُ * مِنْ دُونِ رَبِّ الخَلْقِ كَيْفَ يُعقَلُ

وذكر القسم الخامس فقال:

(الخامس: الذي يعبد من دون الله وهو راضٍ بالعبادة، والدليل قوله تعالى:(ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت