الصفحة 25 من 398

كان عليه السلف في المعتقد، فالخلاف بينهم وبين السلف أكثره لفظي كما صرح به شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره.

وكل هذه الفرق تجعل الإيمان جزء واحدًا، إذا ذهب بعضه ذهب كله.

خامسًا: درجات الإيمان عند السلف [1]

على ثلاث درجات: ـ

الدرجة الأولى: الإيمان الركن

وهو اعتقاد القلب (التصديق بالأركان الستة جملة وتفصيلا) ، والنطق بالشهادتين لمن يستطيع النطق بهما.

الدرجة الثانية: الإيمان الواجب

وهو فعل الواجبات وترك المحرمات.

الدرجة الثالثة: الإيمان المستحب

وهو فعل المستحبات وترك المكروهات.

فمن أتى بالإيمان الركن وأخل بالواجب أو لم يأتي به فعنده أصل الإيمان فهو المؤمن الناقص الإيمان إن شاء الله عفا عنه وإن شاء عذبه ثم يخرجه من النار، ومن أتى بالواجب وأخل بالركن فهو الكافر الخالد في نار جهنم.

(1) أنظر في ذلك كتاب الاعتقاد للبيهقي ص95، والفصل لابن حزم (3/ 255) ، وابن قتيبه في تأويل مختلف الحديث ص 170، وكتابنا"الإيمان وحقيقته عند السلف"، وكتابنا"فيض الرحمن بيان الأعمال وعلاقتها بالإيمان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت