الصفحة 17 من 398

7 ـ مرجئة الفقهاء: قالوا: الإيمان قول واعتقاد

رابعًا: الفرق بين هذه الفرق وبين السلف.

1 ـ الخوارج: قالوا: إن الإيمان قول وعمل واعتقاد؛ فجعلوا الأعمال شرط في صحة الإيمان، وكذلك المعتزلة جعلوها شرطًا في صحة الإيمان، وأما السلف فجعلوا الأعمال شرطًا في كمال الإيمان وليس في صحته.

قال الحافظ ابن جحر في فتح الباري (1/ 46) :

فالسلف قالوا: هو اعتقاد بالقلب ونطق باللسان وعمل بالأركان، وأرادوا بذلك: أن الأعمال شرط في كماله، ومن هنا نشا لهم القول بالزيادة والنقص كما سيأتي.

والمرجئة قالوا: هو اعتقاد ونطق فقط

والكرامية قالوا: هو نطق فقط

والمعتزلة قالوا: هو العمل والنطق والاعتقاد.

والفارق بينهم وبين السلف أنهم جعلوا الأعمال شرطًا في صحته والسلف جعلوها شرطًا في كماله. أ ـ هـ [1]

والفرق بين المعتزلة والخوارج

(1) 1) والحافظ بن حجر هنا إنما ينقل عن السلف لا يقرر عقيدة كما فهما البعض ممن له عقيدة تخالف ذلك، والمقصود هو شرط في الكمال الواجب لا المستحب حتى لا يشوش البعض بأن هذه عقيدة المرجئة، فمن يقول ذلك لا يفرق بين السلف والمرجئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت