وعمل اللسان: مثل الذكر، وتلاوة القرآن، والكلم الطيب، والدعاء، وغيرها من أعمال اللسان
وعمل البدن: مثل: الصلاة، والسعي في مناسك الحج، والصيام والجهاد بالنفس، وإماطة الأذى عن الطريق، وغيرها من أعمال البدن
والأعمال المالية مثل: الزكاة، والنفقات، والجهاد بالمال، وغير ذلك.
وإذا قلنا قول وعمل واعتقاد يشمل القول قول اللسان فقط.
والاعتقاد: اعتقاد القلب
والعمل: عمل القلب واللسان والجوارح
ثالثًا: معنى الإيمان عند الفرق المنحرفة عن منهج السلف، منها: [1]
1 ـ الخوارج: قالوا: الإيمان قول وعمل واعتقاد
2 ـ المعتزلة: قالوا: الإيمان قول وعمل واعتقاد
3 ـ المرجئة: قالوا: الإيمان قول اللسان واعتقاد القلب فقط
4 ـ الجهمية: قالوا: الإيمان معرفة القلب فقط
5 ـ الكرامية: قالوا: الإيمان قول اللسان فقط
6 ـ الأشاعرة: قالوا: الإيمان هو تصديق القلب فقط
(1) أنظر في ذلك فتح الباري لابن حجر العسقلاني (1/ 46) ، وشرح قصيدة ابن قيم الجوزية لأحمد بن إبراهيم (2/ 139) ، وشرح الطحاوية ص 279، ومعارج القبول ص 1013، والسنة لعبدالله بن الإمام أحمد