الصفحة 16 من 287

وقضية حب أهل البيت هي النقطة الأساسية عند الشيعي ، فإذا عرض عليه الحق مستندا إلى كتاب الله تبارك وتعالى ولا ينافي حب أهل البيت ، فإن كان باحثا عن الحق فإنه يستجيب له لا محالة ، وإن كان متعصب على عمى فهذا ينطبق عليه قول الله تبارك وتعالى:

( وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا ) !!!

وأمر آخر ... لو قال انسان: إن العمر الطويل على منهج الشيعي صعب أن يتغير في انسان بعد ان غرس في قلبه هذه العقيدة !

نقول له: ارجع الى السيرة والتاريخ لترى كيف أن اقواما يعبدون الاصنام منذ قرون عديدة كان الواحد منهم يسمع بعض الايات فيعلن اسلامه ويترك كل ما يعبد من دون الله ، والامثلة على ذلك لا تعد ولا تحصى .

فإذا كان هذا حال قوم لم ينزل عليهم كتاب ولم يعرفوا أن محمدا رسول الله فكيف بانسان يعلم ان القرآن كتاب الله بين يديه وأن محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله ، فاذا جئته بموضوع ما تستند فيه على دليل من كتاب الله وحديث نبيه صلى الله عليه وسلم فان الأولى به ان يكون أكثر استجابة وخصوصا اذا تيقن من صحة الاستدلال على الموضوع الذي عرض عليه .

السؤال (10) / يقول الأخ الشيعي المهتدي (راحل البحريني ) عند محاورة الشيعة تراهم دوما يلفون حول قضية واحدة: أن ليس كل ما لدينا صحيح وأن العالم الفلاني لا يمثل الشيعة فيجعلك في دوامة فلا يمكنك أن تحتج عليه برواياته، ولا بعلمائه. فما هو الضابط لهذه المسألة ؟ وجزاكم الله خير الجزاء .

الجواب /

ثبتنا الله وإياك على الحق ، يا أخي كل شيء تعرف قيمته بفقده إلا التوحيد فلا تعرف قيمته إلا بعد الحصول عليه بفضل الله ومنته !

ثم انصحك بطلب العلم خصوصا ( مكررة خصوصا ) كتب العقيدة حتى يترسخ عندك علم التوحيد فلا تهزه أي شبهة من أي انسان كان ، ثم أقول مستعين بالله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت