إن قولهم ليس كل ما لدينا صحيح عليه رد ، وهو بينوا لنا أين الضعيف من الصحيح ، فأهل السنة عندهم علماء متخصصون في علم الحديث والجرح والتعديل وعلم الرجال فيبينون ضعف الحديث من صحيحه .
فليكن عندكم مثل هذا الاختصاص حتى نعرف صحيح احاديثهم من سقيمها هذا جانب ، والجانب الآخر عند علماء السنة اذا اخطأ عالم مهما كان علمه ومنزلته خطأ ما في فتوى او نحوها يرد عليه غيره من العلماء ، فمثلا:
العلامة الألباني رحمه الله تعالى لا يرى التكتف بعد الركوع وهذا العالم محدث العصر واعلم الناس بالسنة رغم ذلك أول من رد عليه في خلاف قوله تلميذه الأول الذي تتلمذ على يده ثلاثين عاما الشيخ محمد ابراهيم شقرة امام وخطيب جامع صلاح الدين في جبل عمان .
فعند علماء الشيعة حينما يقول عالم ما بقول فاسد يثير ضجة بين المسلمين مثل كتاب فصل الخطاب في بيان تحريف كتاب رب الأرباب للطبرسي لم نسمع ردا قويا من علماء الشيعة على المؤلف ، ومن المعلوم شراعا ان السكوت على قول أوفعل ما يدل على الموافقة كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يقر بعض الصحابة على فعلهم بالسكوت عليه .
الجانب الآخر انهم يقولون ليس كل ما لدينا صحيح أي ان هناك صحيح وهناك باطل ، فهذا يعني ان كثيرا من كتبهم توافق ما يعتقدونه مثل الواعظ وشجرة طوبى وتفسير القمي .
ففي كتاب الواعظ الجزء الخامس تجد طلاسم يسمى ( طلسم ) أمير المؤمنين فيه من الخزعبلات مالم ينزل به الله سلطانا .
وفي الجزء السابع من هذا الكتاب باب ( اللعان ) يروي صاحب الكتاب عن أحد الأئمة عن النبي صلى الله عليه وسلم بأنه لعن من الرجال أربعة فلان يعنون ابا بكر وفلان يعنون عمر ومعاوية ومروان بن الحكم ومن النساء اربع فلانة يعنون عائشة وفلانة يعنون حفصة وهند بنت عتبة ، فإذا كان هذا صحيحا فنقول: