الصفحة 13 من 22

5-الكتابة بعد العمل قال تعالي { إن عليكم لحافظين كراما كاتبين } وهي التي عليها الحساب.

فائدة:-

والكتابة كتابان كتاب يمحو الله فيه ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب هكذا فسر بن عباس هذه الآية والمعني أن اللوح المحفوظ كتب الله فيه ما هو كائن فلا يزيد و ينقص منه وهناك كتاب أخر بيد الملك مكتوب فيه أن عمر فلان ستين سنه فأن وصل رحمه فهي مائة فإن وصلا زيد عمرة وإلا فلا وهكذا حديث جنة أدم لداود ستين سنه حتى كل له عمرة مائة مكتوب في كتاب الملك أم عمر داود أربعين ويزيده أدم ستين فيكون مائة وهكذا الدعاء والقضاء مكتوب في كتاب الملك القضاء فيدعوا العبد فيمحوا الملك القضاء ومكتوب في اللوح المحفوظ ينزل القضاء فيدفعه الدعاء فالزيادة والنقصان في الارزمه والآجال نسبية لما لم يكن لو كان . (30)

المرتبة الثالثة الإيمان بمشيئة الله النافذة وقدرته الشاملة

المشيئة والقدرة من صفات الله عز وجل ومعني هذه المرتبة من مراتب القضاء والقدر أن نؤمن بأن ما في الكون من حركة أو سكون و لا خير أو شر ولا أفعال اضطرارية

ولا اختيارية للمخلوقين إلا بمشيئة الله وقدرته وإرادته ، فما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن قال تعالي { من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله علي صراط مستقيم} .

ومما سبق تتضح لنا الإجابة الصحيحة علي السؤال الذي يقول .

هل الإنسان مسير أم مخير ؟

والجواب هو ميسر فليس مسيرا بمعني أنه مجبور علي فعله فإن له مشيئة في فعله وليس مخيرا بمعني أنه لا سلطان لله عليه، فإن لله مشيئة في فعله إذًا هو مخير له قدرة ومشيئة ولكن قدرته ومشيئته تحت مشيئة الله وقدرته قال تعالي { لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين}

ونحن عندما نثبت لله مشيئة في فعل العبد ننزه الله عن أن يوجد شئ في الكون

دون إرادته أو رغمًا عنه فمن نفي مشيئة الله فهو يقول إن أفعال العباد وجدت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت