الصفحة 12 من 22

ولا أبالي وقال للذي في كفه اليسرى إلى النار ولا أبالي ) (29) وعند شرح هذا الحديث يقول العلماء إن الله علي كل شئ قدير إلا أن قدرته تعالي مقرونة بحكمة متناهية والحكمة معناها وضع الشيء في موضعه فالله قبض من يستحق السعادة بيمنيه منة وفضلا وقبض من يستحق الشقاوة بشماله عدلا وقسطا وهو لا يسأل عما يفعل وهو يسألون .وقوله تعالي ولا أبالي يعني لا تنفعني طاعة الطائعيين

ولا تضرني معصية العاصيين.

2-الكتابة والإنسان جنين في بطن أمه .قال (( أن أحكم يجمع خلقه في بطن أربعين يوما نطفة ثم يكون علقه مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل أليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي

أو سعيد )والظاهر أنهما كتابتان كتابه عند أربعين يوما وكتابه عند مائة وعشرين يوما وأما تحديد التنوع (فإذا مر بالنطفة ثنتان و أربعون ليلة ) كما في الحديث ذكر أو أنثي وقد ثبت في علم الأجنة أن ظهور الأعضاء التناسلية يبدأ في الأسبوع السابع والفرق بين النوعين يبدأ بعد الأسبوع السادس ويكتمل التشكيل بعد 120 يوما. ففي الأسبوع السابع تفرز انزيمات معينة عليها يتوقف نوع الجنين

وان كانت الكرموزونات يمكن من خلالها تحديد نوع الجنين في أول التلقيح

ولكن القطع النهائي هو للانزيم في الأسبوع السابع.

3-التقدير السنوي قال تعالي { حم * والكتاب المبين إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين * فيها يفرق كل أمر حكيم } .الدخان (1-4) قال الحسن البصري

والله الذي لا إله 'لا هو أنها لفي رمضان وأنها ليلة القدر يفرق فيها كل أمر حكيم فيها يقضي الله تعالي كل أجل وعمل ورزق إلى مثلها.

4-التقدير اليومي قال تعالي { يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن } والتقدير اليومي هو إنفاذ المقدور علي العبد فلا يتقدم ما كتب ولا يتأخر عنه إن خيرا فخير وإن شرا فشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت