الصفحة 34 من 124

أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعو وإليه مئاب"وقال تعالى"قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا"وقال تعالى"واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا"وقال تعالى"وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه"وقال تعالى"قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم أن لا تشركوا به شيئا"وقال تعالى"قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا مالم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على ما لا تعلمون"والآيات في هذا المعنى كثيرة."

ومن ذلك: ــ الأمر الصريح بإفراده جل وعلا بالعبادة، والأمر بالشيء نهي عن ضده، كقوله تعالى " واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا"وقال تعالى"قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به"وقال تعالى"ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت " يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون"وقال تعالى"إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم"وقال تعالى"يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون"وقال تعالى"ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه"وقالت الرسل لأممهم"اعبدوا الله ما لكم من إله غيره"وقال تعالى"فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون"وقال تعالى"ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم"وقال تعالى"إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون"والآيات في هذا كثيرة، وكل آية فيها الأمر بعبادة الله تعالى فإنه يستفاد منها أمران: ــ الأمر بعبادته وهذا استدلال بالمنطوق، والنهي عن عبادة ما سواه، وهو استدلال بالمفهوم والتضمن."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت