الصفحة 235 من 310

(فصل: في الاعتكاف)

*اتفقوا على أن الاعتكاف مشروع، وأنه مستحب في كل وقت، وفي العَشر الأواخر من رمضان أفضل لرجاء ليلة القدر 1، وهي في رمضان عند الثلاثة 2.

وقال أبو حنيفة: هي في سائر السنة 3.

وقال الشافعي: أرجاها ليلة الحادي أو الثالث والعشرين 4.

وقال مالك: هي في 5 أفراد العشر الأخير 6.

وقال أحمد 7: هي ليلة السابع والعشرين 8.

1 البدائع (1/108) ، المقدمات (1/258-259) ، المهذب (1/190) ، المغني (3/183، 211) .

2 المدونة (1/239) ، كفاية الأخيار (1/132) ، الكافي لابن قدامة (1/365) .

قد ذكر الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى- خمسة وأربعين قولا، وذكر أدلة كلٍ في ليلة القدر.

انظر: فتح الباري (4/263) ، الإنصاف (3/355-356) ، نيل الأوطار (3/355-356) .

3 هذا هو المشهور عنه، وروي عنه: أنها في رمضان.

الفتاوى الخانية (1/226) ، الفتاوى الهندية (1/216) .

4 ذكر بعضهم أن هذا قوله القديم، وذكر أكثرهم أن ميل الشافعي إلى أنها ليلة الحادي والعشرين لا غير.

مغني المحتاج (1/450) ، الإقناع للشربيني (1/226) .

(في) : أسقطت من الأصل.

6 المقدمات (1/268) ، التمهيد (2/202) .

7 مذهب أحمد أن أرجاها ليلة سبع وعشرين، وقال أحمد: هي في العشر الأواخر، وفي وتر من الليالي.

وانظر: المغني (3/179) ، الإنصاف (3/355) .

8 في النسختين (والعشرون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت