الصفحة 42 من 117

قال في تحقيق الجامع: المراد بالعلم هن العلم بسبياسة الم\ناس بكتاب الله وسنة رسوله ( ، واختص عمر بذلك لطول مدته واتفاق الناس على طاعته، ولا أدرى من أين خصص علمه ( بذلك.

وقد رو ىالطبرانى والحاكم عن ابن مسعود أنه قال: لو أن علم عمر يوضع في كفة ميزان ووضع علم أحياء الأرض في كفة لرجح علم عمر بعلمهم ولقد كانوا يرون انه ذهب بتسعة أعشار العلم (95) .

وعن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله (:"إن الله وضع الحق على لسان عمر وقلبه"(96) .

وعنه ( أن رسول الله قال: ("أرأيت كأنى أنزع بدلو بكرة على قليب، فجاء أبو بكر فنزع ذنوبًا أو ذنوبين نزعًا ضعيفًا، والله يغفر له، ثم جاء عمر فاستقى فاستحالت غربًا فلم أر عبقريًا يفرى فرية، حتى روى الناس وضربوا بعطن"(97) .

قال ابن الأثير: وهذا الحديث أريه رسول الله ( مثلًا لأيام خلافتهما، وأن أبا بكر ( قصرت مدة خلافته، ولم يفرغ من قتال أهل الردة لافتتاح الأمصار - وأما عمر ( طالت مدته حتى تيسرت له الفتوح، وأفاء الله عليه الغنائم، وكنوز الأكاسرة(98) .

وعن أنس بن مالك (: أن عمر قالت:"وافقت ربى في ثلاث، فقلت: يا رسول الله ، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى؟ فنزلت: ( وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ( [البقرة:125] ."

وقلت يا رسول الله: يدخل على نسائك البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يحتجبن؟ فنزلت آية الحجاب واجتمع نساء النبى ( في الغيرة فقلت:( عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ ( [التحريم:5] . فنزلت كذلك"(99) ."

وفى رواية لابن عمر قال: قال عمر:"وافقت ربى في ثلاث: في مقام إبراهيم، وفى الحجاب، وفى أسارى بدر" (100) .

وعن ابن مسعود ( قال:"ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر"(101) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت