الصفحة 27 من 117

وعن أبى سعيد الخدرى ( قال: قال رسول الله (:"يأتى على الناس زمان. يغزو فيه فئام من الناس، فيقولون: هل فيكم من صحب رسول الله ( فيقولون: نعم ، فيفتح لهم، ثم يأتى على الناس زمان فيغزو فئام من الناس ، فيقال: هل فيكم من صاحب أصحاب رسول الله ( ؟ فيقولون: نعم. فيفتح لهم، ثم يأتى على الناس زمان فيغزو فئام من الناس فيقال: هل فيكم من صاحب من صاحب أصحاب رسول الله ( ؟ فيقولون: نعم فيفتح لهم"(49) .

قوله:"فئام"قال ابن الأثير: الجماعة من الناس (50) .

قال ابن جرير: ومثله حديث واثلة رفعه:"لا تزالون بخير مادام فيكم من رآنى وصاحبنى والله لا تزالون بخير مادام فيكم من راى من رآنى وصاحبنى" (51) .

وعن أبى بريدة عن أبيه قال: صلينا المغرب مع رسول الله ( ثم قلنا: لو جلي\سنا حتى نصلى معه العشاء قال: فجلسنا قفخرج علينا فقال:"ما زلتم ههنا؟"قلنا: يا رسول الله صلينا معك المغرب ثم قلنا نجلس حتى نصلى معك العشاء قال:"أحسنتم أو أصبتم"قال: فرفع رأسه إلى السماء وكان كثيرًا ما يرفع رأسه إلى السماء فقال:"النجوم أمنة للسماء ، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا امنة لأصحابى فإذا ذهبت أتى أصحابى ما يوعدون ، وأصحابى أمنة لأمتى فإذا ذهب أصحابى أتى أمتى ما يوعدون"(52) .

قال النووى رحمه الله: معنى الحديث أن النجوم مادامت باقية فالسماء باقية، فإذا انكدرت النجوم وتناثرت في القيامة وهنت السماء فانفطرت وانشقت وذهبت، وقوله (:"وأنا أمنة لأصحابى فإذا ذهبت أتى أصحابى ما يوعدون".

أى: من الفتن والحروب وارتداد من ارتد من الأعراب واختلاف القلوب ونحو ذلك مما أنذر به صريحًا وقد وقع كل ذلك. قوله (:"واصحابى أمنة لأمتى فإذا ذهبت أصحابى أتى أمتى ما يوعدون".

معناه من ظهور البدع والحوادث في الدين والفتن فيه ، وطلوع قرن الشيطان وظهور الروم وغيرهم عليهم وانتهاك المدينة ومكة وغير ذلك وهذه كلها من معجزاته ( .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت