الصفحة 18 من 19

وكان يقول الخير فيمن لا يرى لنفسه خيرا.

وكان يقول على العبد أن يقبل الرزق بعد اليأس ولا يقبله إذا تقدمه طمع.

وكان يحب التقلل طلبا لخفة الحساب.

وكان يقول إن الله تعالى يرزق الحلال والحرام ويستدل بقوله عز وجل ... كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا ... يعني ممنوعا.

وكان يقول إن الرزق مقسوم لا زيادة فيه ولا نقصان وإن وجه الزيادة أن يلهمه الله تعالى إنفاقه في طاعة فيكون ذلك زيادة ونماء وكذلك الأجل لا يزاد فيه ولا ينقص منه ووجه الزيادة في الأجل أن يلهمه الطاعة فيكون مطيعا في عمره فبالطاعة يزيد وبالمعاصي ينقص وأما المدة عنده فلا تزيد ولا تنقص وقرأ ... لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون.

كرامات الأولياء:

وكان يذهب إلى جواز الكرامات للأولياء ويفرق بينها وبين المعجزة وذلك أن المعجزة توجب التحري إلى صدق من جرت على يده فإن جرت على يدي ولي كتمها وأسرها وهذه الكرامة وتلك المعجزة وينكر على من رد الكرامات ويضلله.

وكان يأمر بالكسب لمن لا قوت له ويأمر من له قوت بالصبر ويجعله فريضة عليه.

التفاضل بين الأنبياء:

وكان يقول إن بعض النبيين أفضل من بعض ومحمد صلى الله عليه وسلم أفضلهم والملائكة أيضا بعضهم أفضل من بعض وإن بني آدم أفضل من الملائكة ويخطىء من يفضل الملائكة على بني آدم.

الوصية

ويقول إن الوصية قبل الموت أخذ بالحزم للقاء الله عز وجل.

ويقول إن التائب من الذنوب كمن لا ذنب له.

الأذكار

ويقول من كان له ورد فقطعه خفت عليه أن يسلب حلاوة العبادة.

قال إبراهيم الحربي سمعت أحمد بن حنبل يقول إن أحببت أن يدوم الله لك على ما تحب فدم له على ما يحب.

الأخلاق:

وكان يقول أهل الصفة أعيان الصحابة.

وكان يقول الصبر على الفقر مرتبة لا ينالها إلا الأكابر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت