الصفحة 17 من 19

وكان يقول إن الإجماع إجماع الصحابة.

وكان يقول إن صح إجماع بعد الصحابة في عصر من الأعصار قلت به.

القدر خيره وشره من الله تعالى:

وكان يقول لو لم يجز أن يفعل الله تعالى الشر لما حسنت الرغبة إليه في كشفه.

الملائكة الحفظة:

وأن للعبد ملائكة يحفظونه بأمر الله وأن القضاء والقدر يوجبان التسليم.

واجب الغزو:

وأن الغزو مع الأئمة واجب وإن جاروا الامامة.

وقال احمد بن حنبل رضي الله عنه وأرى الصلاة خلف كل بر وفاجر وقد صلى ابن عمر خلف الحجاج يعني الجمعة والعيدين وأن الفيء يقسمه الإمام فإن تناصف المسلمون وقسموه بينهم فلا بأس به وأنه إن بطل أمر الإمام لم يبطل الغزو والحج.

والإمامة لا تجوز إلا بشروطها النسب والإسلام والحماية والبيت والمحتد وحفظ الشريعة وعلم الأحكام وصحة التنفيذ والتقوى وإتيان الطاعة وضبط أموال المسلمين فإن شهد له بذلك أهل الحل والعقد من علماء المسلمين وثقاتهم أو أخذ هو ذلك لنفسه ثم رضيه المسلمون جاز له ذلك.

وأنه لا يجوز الخروج على إمام ومن خرج على إمام قتل الثاني ويجوز الإمامة عنده لمن اجتمعت فيه هذه الخصال وإن كان غيره أعلم منه.

وكان يقول إن الخلافة في قريش ما أقاموا الصلاة:

وكان يقول لا طاعة لهم في معصية الله تعالى.

وكان يقول من دعا منهم إلى بدعة فلا تجيبوه ولا كرامة وإن قدرتم على خلعه فافعلوا.

مسائل شتى:

وكان يقول الدار إذا ظهر فيها القول بخلق القرآن والقدر وما يجري مجرى ذلك فهي دار كفر.

وكان يقول الداعية إلى البدعة لا توبة له فأما من ليس بداعية فتوبته مقبولة.

وكان يقول إن الإيمان منوط بالإحسان والتوبة رأس مال المتقين.

وكان يقول إن الفقر أشرف من الغنى وإن الصبر أعظم مرارة وانزعاجه أعظم حالا من الشكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت