الصفحة 19 من 19

وسأله رجل طلبت العلم لله فقال هذا شرط شديد ولكن حبب إلي شيء فجمعته.

وسئل قبل موته بيوم عن أحاديث الصفات فقال تمر كما جاءت ويؤمن بها ولا يرد منها شيء إذا كانت بأسانيد صحاح ولا يوصف الله بأكثر مما وصف به نفسه بلا حد ولا غاية ... ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ... ومن تكلم في معناهما ابتدع.

وكان يقول أصحاب الحديث أمراء العلم:

وكان يقول إذا ذكر الحديث فمالك بن أنس هو النجم.

وكان يقول سفيان الثوري جمع الحالين العلم والهدى.

وكان يقول سفيان بن عيينة حفظ على الناس ما لولاه لضاع.

وكان يقول الشافعي من أحباب قلبي.

وكان يقول هل رأت عيناك مثل وكيع.

وكان يقول أنا أحب موافقة أهل المدينة.

وكان يحب قراءة نافع لأنها أكثر اتباعا.

فهذا وما شاكله محفوظ عنه وما خالف ذلك فكذب عليه وزور وكان دعاؤه في سجوده اللهم من كان من هذه الأمة على غير الحق وهو يظن أنه على الحق فرده إلى الحق ليكون من أهل الحق.

وكان يقول اللهم إن قبلت عن عصاة أمة محمد صلى الله عليه وسلم فداء فاجعلني فداهم.

تم الاعتقاد بحمد الله ومنه وحسن توفيقه.

وفرغ من نسخه العبد المعترف بذنبه الفقير إلى ربه عبد القوي بن عبد الله ابن رحال بن عبدالله بن أبي القاسم بن أبي الهادر القرشي الشافعي حامدا لله وحده مصليا على محمد وآله وصحبه ومسلما تسليما.

وذلك في ليلة الثلاثاء الرابع من ربيع الأول سنة ست وسبعين وخمسمائة.

وكان تمام نسخه على يد حامد بن محمد أديب التقي في 13 رمضان سنة 1342 ه من نسخة قديمة في المكتبة العمومية الظاهرية بدمشق من كتاب الأمر بالمعروف للخلال رقم 245 حديث.

ثم جرت مقابلته مرة ثانية على مخطوط المكتبة الظاهرية المذكور أعلاه من قبل الشيخ عبد العزيز

عز الدين السيروان والسيدة ابتسام محمد جميل ميرخان في يوم الجمعة 10 ذي الحجة سنة 1406.

والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت