الإلهية، بينما اتخذ الخلاف بعد ابن تيمية شكلا جديدا، إذ ظهر ما يعرف الآن بتوحيد الصفات وهو أمر لم يكن معروفا قطعا قبل ابن تيمية، ثم اعتبر هذا النوع أصلا من أصول التوحيد عند ابن عبد الوهاب، ثم ظهرت مشكلة أخرى وهي مذهب السلف في هذه المسألة، هل هي تفويض، أو اثبات؟ وقد كانت هذه المسألة ولا تزال واحدة من أهم المسائل التي دار حولها الجدل بين الوهابية وخصومها وخاصة الاشاعرة.