فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 219

""""""صفحة رقم 6""""""

)يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق ( وجعل العامل بغير علم كاذبا والصادق هو الذي يتكلم بعلم فقال تعالى ) آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبئوني بعلم إن كنتم صادقين ( وقال تعالى ) قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ( لا سيما أهل الشرك فانه وصفهم بالافك مع الشرك وقرن الكذب بالشرك كما قرن الصدق الاخلاص ولهذا يقرن بين المنافقين أهل الكذب وبين المشركين في مثل قوله ) هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ( إلى قوله ) وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا ( وقال تعالى ) واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء ( وقال عن أهل الكهف ) هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة لولا يأتون عليهم بسلطان بين ( الآية وقال عن الخليل ) إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا ( وقال لأبيه وقومه ) ماذا تعبدون أئفكا آلهة دون الله تريدون( ومثل هذا مذكور في غير موضع من القرآن وكثير من الناس يقع في الشرك والإفك جهلا وضلالا من المشركين وأهل الكتاب وأهل البدع

والله سبحانه وتعالى قد أرسل جميع رسله وأنزل جميع كتبه بأن لا يعبد إلا الله وحده لا شريك له لا يعبد معه لا ملك ولا نبي ولا صالح ولا تماثيلهم ولا قبورهم ولا شمس ولا قمر ولا كوكب ولا ما صنع من التماثيل لأجلهم ولا شيء من الاشياء وبين أن كل ما يعبد من دونه فانه لا يضر ولا ينفع وإن كان ملكا أو نبيا وأن عبادته كفر فقال تعالى )قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا ( إلى قوله ) محذورا ( بين سبحانه أن كل ما يدعى من دونه من الملائكة والجن والإنس لا يملكون كشف الضر ولا تحويله وأن هؤلاء المدعوين من الملائكة والأنبياء يتقربون إلى الله ويرجونه ويخافونه وكذلك كان قوم من الإنس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت