وَقْفَةٌ: ومما قلته في التشوق لزوجتي الحبيبة والبعد الطويل عنها بما لحقني من محنة السجن:
أحبائي إني عاشق ومتيم ... و بي من حب لمياء وجد كبير
و قد جرعني العدو مرارة بُعد ... فمن لي بوصل وأنا الأسير
أيا من سبت قلبي ونفسي تر ... فقي بمحب لك فإني كسير
و دمعي جرى على خدي تذكرًا ... لعهد مضى لنا منه عبير
أحن لبيضاء سباني جمالها ... فهاأنذا عندها خدير
فيا رب عجل بلقيا حليلة ... يرى كل هم عندها يطير
فَائدَةٌ: قالالخزاعي رحمه الله تعالى يمدح آل البيت عليهم سلام الله:
مدارس آيات خلت من تلاوة ... و منزل وحي مقفر العرصات
و قد كان منهم بالحجاز وأهلها ... مغاوير نحارون في السنوات
إذا فخروا يومًا أتوا بمحمد ... و جبريل والقرآن ذي النوران
ملامك في أهل النبي فإنهم ... أحبائي ما عاشوا وأهل ثقات
أحب قصي الرحم من أجل حبكم ... و أهجر فيكم أسرتي وبناتي
تخيرتهم رشدًا لأمري إنهم ... لى كل حال خيرة الخيرات
فيا رب زدني في يقيني بصيرة ... و زد حبهم يا رب في حسناتي