فَائِدَةٌ: عن الضريح المنسوب للإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.
قال الذهبي في ترجمة عضد الدولة من"السير" (16/ 250) : «و كان شيعيًا جادًا، أظهر بالنجف قبرًا زعم أنه قبر الإمام علي، وبنى عليه المشهد، وأقام شعار الرفض ومأثم عاشوراء والاعتزال» اهـ.
106.صلاة فتوح الجوارح، لجد جدنا محمد بن عبد الكبير الكتاني، في جزء.
107.وسيلة الولد الملهوف سجن الرحيم الرؤوف، لشقيقه عبد الحي بن عبد لكبير الكتاني، جزء.
108.تنبيه القلب الساهي اللاهي بالصلاة على رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، لشقيقي حمزة بن علي الكتاني، جزء.
109.مرآة المحاسن في ترجمة الشيخ أبي المحاسن، لأبي حامد محمد العربي الفاسي الفهري، مجلد، حققه شقيقي وفقه الله.
110.فاس عاصمة الأدارسة، لجدنا محمد المنتصر الكتاني، مجلد.
111.الأربعون حديثًا في التهجد وقيام الليل، لمحمد بن عزوز، مجيليد.
112.فهرسة الشيخ محمد العربي بن الحاج السلمي، جزء.
113.منظومة القيم المرجعية في الإسلام، لابن عمنا محمد بن عبد الملك الكتاني، مجلد.
كتاب فيه غيرة على الإسلام وأحكامه وفيه مباحث جيدة، لكنه يمدح فكر المعتزلة والفلاسفة ويقول إن العلماء أخطأوا عندما حاربوهم، كما أنه ينساق وراء اتهامات العلمانيين لدعاة الإسلام بالتزمت والتنطع في الدين و"الإرهاب"وعدم قبول الفكر الآخر، أي التسامح وأمور أخرى، كرهت له - وهو ابن عمنا من آل بيتنا أن يقول ذلك كما أنه كثر من لوم العلماء على تقصيرهم في مجاراة العصر وتطوره، ضاربًا صفحًا عن الحكام الذين أقصوا الإسلام عن الحكم وحاربوه حربًا شعواء واستعاضوا عنه بالعلمانية وقوانينها الفاسدة.