نظم المسلمون بعضهم منذ سنة 1382 في صف واحد داخل قبرص، وللمسلمين مئات المساجد الأثرية التي لا تزال تستعمل، وهناك اصطبلات ومن قبل كانت مساجد، لكن المسلمين أرجعوها إلى طبيعتها، وهناك 227 مدرسة ابتدائية وبها كثير من الطلاب والطالبات، و 15 مدرسة ثانوية ... وهناك جامعة كبيرة لتعليم الهندسة ولهم جرائد عدة وهناك جريدة تصدر باللغة الانجليزية اسمها"مايدان تركي"والحمد لله تحسنت أحوالهم بعد الاستقلال.
الاتجاهات المعادية للإسلام:
كانت الصليبية والمسيحية المتعصبة هي التي تسبب القلق، ومن نعمة الله أن أرسل لهم تركيا وكان لولاها من الممكن أن يكون مصيرهم كمسلمي اقريطش والأندلس. وأرجو من الله أن يبعث إلى فلسطين وبلاد الأفغان (أفغانستان) مساعد بإذنه تعالى. والمشكلة أن الدول المسيحية لا تساند قبرص (م) وتحرض عليها أوروبا والدول الأخرى منها الإسلامية، ولا تعترف بها غير تركيا وأنا أعترف بها وأحبها، وهذا مما يضعف من شأن مسلميها. والأفكار الكمالية واللادينية مشكلة أخرى يجب حلها، وكانت تركيا وقبرص تكتب بالحروف العربية لكن مصطفى كمال أتاترك ألغى الإسلام والعربية وبدلها باللاتينية ومنع اللباي الإسلامي، وللأسف قلدت قبرص كل هذا.
النتائج المؤخرة:
ضمنت الدول المشاركة في مؤتمر زيوريخ تركيا واليونان وبريطانية الاتفاق، ولقد أعطى الاتفاق الحق لكل من الأتراك واليونانيين في ممارسة حقوقهم، لكن اليونانيين شردوا وقتلوا المسلمين وضيعوا حقوقهم فتدخلت تركيا وساندت المسلمين كل المساندة وتقووا، لكن اليونانيين انقلبوا على الرئيس القبرصي وبدلوه بغيره ممن كان ممن كان ألد الناس إلى الإسلام والمسلمين فقتل وذبح، وبقي بنو الإسلام محاصرين ومطوقين كالشاه عند انتصار الحصان والوزير عليه ومحاصرته في زاوية من لعبة الشطرنج، لكن الله أتى ببيدق صغير شجاع، ألا وهو