تركيا الشجاعة. ولقد أرسلت الأمم المتحدة جيوشا لفض النزاعات، لكن المسلمين بقوا على حالتهم، إلا أن أرسلت تركيا في فجر من أيام سنة 1394 قوات عسكرية إلى ميناء كيرنة أو ميناء قرنة في شمال البلاد وحررت مناطق هامة في قبرص وبقيت الجيوش التركية هناك ومن بعد حدثت مفاوضات بين الدول الثلاث من بعد خمسة أيام من الهجمة الأولى ثم أعادت القوات التركية الهجوم بعد ذلك بشهر وضمنت أو حررت ثلث البلاد بما في ذلك الأراضي الخصبة والجميلة، وكل هذا سنة 1394، وبقيت الهجمات والمفاوضات. ولقد ضمنت كذلك ميناء غازي مغوشة الذي هددت أمريكا تركيا بإرجاعهإلى اليونانيين، لكن تركيا بقيت صامدة ولن ترجعه إلى الاحتلال إن شاء الله. وفي هذه السنة صارت حروب وانتهت على خير، إذ أن القبارصة المسلمين الأتراك أعلنوا انفصالهم عن الكفر والآن استرجع الشاه في الشطرنج قوته وسينتصر بإذنه تعالى.
ولقد غير الانفصال أحوال المسلمين إذ أن كل اليونانيين هاجروا عدى 300 منهم بقوا وهاجر المسلمون من الجنوب ولم يبق إلا 35 منهم، وفي هذه السنة أي سنة 1404 هـ، ـ سنة انفصال المسلمين عن اليونانيين في قبرص، كما رجع بعضهم الذين يعيشون في استرالية والولايات المتحدة وكل مناطق العالم إلى وطنهم الجديد، فتح عهد جديد لدولة قبرص التركية الإسلامية وصاروا يدرسون دينهم ويتفقدون أحوالهم وكل هذا بفضل الله ثم بفضل تركيا وآمل أن تعترف كل الدول الإسلامية بقبرص التركية.
ولقد انتهت المشاكل مع اليونان عدى مشكلة الغير اعتراف هذه، وصار الرئيس المجاهد دنكتاش يحث المدرسين على تدريس الإسلام وأن يعرفه كل مسلم ومسلمة قبرصي وقبرصية تركييم مسلميين، وسيعلمونه إن شاء الله. ومما يفرح القلب أن هناك مناطق بريطانية في قبرص اليونانية أي أنها محتلة.